أبناء الأحساء يكتشفون : هذا ماتعلمناه بعد دخولنا إلى عالم التطوع

حصة الفهيد – الأحساء نيوز

التطوع هو أي جهد إرادي يبذله الفرد دون انتظار عائد مادي بهدف المشاركة في تحمل مسئولياته تجاه، فالمتطوع يعرّف بالشخص الذي يتمتع بمهارة أو خبرة معينة ويقوم بعمل ما لخدمة المجتمع على أن  تقر المنظمة رسميا قبولها لدوره كمتطوع وعدم اعتباره موظف بها، ولهذا السبب أحببنا أن نسلط الضوء على حياة المتطوعين من شباب الأحساء.

تقول أمجاد الحربي إحدى متطوعات جمعية فتاة الأحساء أن سبب اختيارها هذا المجال: لأنه هدفي الرئيسي من دخول مجال التطوع هو مساعدة الناس وأن أكون فرد فعال في المجتمع وتكون لي بصمه في فعل الخير كما اعتبره إنجاز شخصي لي من ناحية الخبرة والأجر بإذن الله وبنفس الوقت دعم للمجتمع.

وتعليقاً منها على أثر الدور التطوعي على الجمعية فأكدت أنها تعمل في المقام الأول على اكتشاف مهارات المتطوعات.بعدها تتضح الصورة، حيث تبدع بعض المتطوعات المتميزات في تطوير البرامج التي تقوم بها الجمعية، فضلاً عن ازدياد عمل البرامج والأنشطة التي تقوم بها الجمعية بسبب زيادة عدد المتطوعات وكفاءتهم.

ومن الاشياء الايجابية الي اكْتشفتها في الجمعية الاهتمام بالفئة التي تستهدفها الجمعية والاجتهاد في حل مشاكلهم وأيضاً مساعدة النساء في زيادة دخلهن حيث تقوم الجمعية بعمل دورات للنساء يتم من خلالها تعليمهن على بعض الحرف ومساعدة الأسر المنتجة من خلال بيع منتجاتهم وفتح حسابات لهم في مواقع التواصل الاجتماعي، تعرف بمنتجاتهم واضافةً على ذلك توجد إدارة خاصة للمتطوعات تهتم بشؤونهن وتعينهن على الاختيار المناسب حسب رغبتهن.

العمل التطوعي يعود على القيادة والعمل في مجموعات حيث نقوم بعمل اجتماع مع أعضاء الفريق ووضع خطه مناسبة ومن ثم دراسة هذه الخطة ومناقشتها ويأتي بعد ذلك تنفيذ الخطة وتقييمها ومدى نسبه نجاحُها. أما انطباعي عن الفترة التي تطوعت خلالها، فهي جدا رائع خاصةً عندما ارى ارتفاع مستوى الدافعية للعمل لدى المتطوعين وازدياد حماسهم.

أما عبدالمنعم العلي أحد المتطوعين بالجمعية، فيرى أن انضمامه أضاف له قيم نبيلة ورائعة، كما أعطى لمؤسسات العمل المجتمعي قوة ضخمة لما يقوم به المتطوعين من مهام لا يؤديها بالشكل المطلوب كثير من الموظفين، على حد تعبيره.

وتعد قيمة التطوع في نفوس المتطوعين هي من تقودهم نحو العمل والاجتهاد، طلباً منهم لمساعدة الغير، حيث يقول “عبدالمنعم” متحدثاً عن الجزاء الذي يفضله لتطوعه: “لا اقدّر قيمة جهدي بشيء مادي، بل بشيء معنوي، فحينما يثنى علي او يشكروني او رؤية الابتسامة على شفاة الناس.

SHARE

Comments are closed.